يفتح نظام الشركات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/132) وتاريخ 1/12/1443هـ الموافق 4/7/2022م الباب أمام خمسة أشكال فقط للشركات التجارية في السعودية، تختلف فيما بينها من حيث المسؤولية ورأس المال وطريقة الإدارة، بينما يتولى نظام الاستثمار الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) وتاريخ 5/2/1446هـ الموافق 11/8/2024م تنظيم دخول المستثمر الأجنبي إلى السوق السعودي على قدم المساواة مع المستثمر المحلي، بعد أن ألغى هذا النظام اشتراط الحصول على ترخيص استثماري مسبق واستبدله بتسجيل مبسط لدى وزارة الاستثمار. ومع دخول النظامين حيز التطبيق، أصبح قرار تأسيس الشركة في السعودية أقرب إلى قرار استراتيجي في اختيار الشكل النظامي المناسب، منه إلى إجراء روتيني، إذ يترتب على هذا الاختيار أثر مباشر في مقدار رأس المال الواجب توافره، ومدى مسؤولية الشريك أو المساهم عن ديون الشركة، وطريقة إدارتها والتصرف في حصصها مستقبلاً.
وتتناول هذه المقالة تأسيس الشركات في السعودية من زاوية عملية: الأشكال الخمسة للشركات وما يميز كلاً منها، خطوات التأسيس والقيد لدى السجل التجاري بدءاً من اختيار الاسم التجاري وحتى اكتساب الشخصية الاعتبارية، ثم مسار تسجيل المستثمر الأجنبي وفق نظام الاستثمار الجديد، ورأس المال المطلوب لكل شكل من أشكال الشركات، وأبرز الالتزامات التي تعقب مرحلة التأسيس مباشرة.
ويمكن تلخيص الإجابة المبدئية في جملة واحدة: تتخذ الشركة في السعودية أحد خمسة أشكال هي شركة التضامن وشركة التوصية البسيطة وشركة المساهمة وشركة المساهمة المبسطة والشركة ذات المسؤولية المحدودة، ويكتمل تأسيسها بتقديم طلب مرفق بعقد التأسيس أو النظام الأساس إلى السجل التجاري لتكتسب الشخصية الاعتبارية بعد القيد، ولم يعد المستثمر الأجنبي بحاجة إلى ترخيص استثماري مسبق بل يكفيه التسجيل لدى وزارة الاستثمار وفق النظام الجديد، مع بقاء اشتراط حد أدنى لرأس المال قدره خمسمائة ألف ريال في شركة المساهمة فقط دون بقية الأشكال، على النحو الذي نفصله في الأقسام التالية.
الإطار النظامي لتأسيس الشركات في السعودية
يستمد تأسيس الشركات في السعودية أصله من وثيقتين رئيسيتين: نظام الشركات الذي ينظم الشكل النظامي للشركة وعقد تأسيسها وإدارتها وانقضاءها بصرف النظر عن جنسية الشريك، ونظام الاستثمار الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) والذي حل محل نظام الاستثمار الأجنبي القديم الصادر عام 1421هـ، وأرسى مبدأ المساواة في المعاملة بين المستثمر المحلي والأجنبي في مباشرة النشاط الاقتصادي، مع استثناء عدد محدود من الأنشطة التي يصدر بتحديدها قرار من مجلس الوزراء. ويقرر الفصل التمهيدي والفصل الأول من الباب الأول في نظام الشركات (المواد من الأولى إلى الخامسة عشرة) الأحكام العامة المشتركة بين جميع أشكال الشركات: تعريف الشركة وجنسيتها السعودية، والأشكال الخمسة الجائزة، واسم الشركة وطلب تأسيسها ووثائقها، وحصة الشريك أو المساهم فيها.
وتُقرأ الوثيقتان معاً لا منفصلتين: فنظام الشركات يحدد "كيف" تؤسس الشركة أياً كان مالكها، بينما يحدد نظام الاستثمار "من" يحق له أن يكون مستثمراً وبأي إجراء يسجل نشاطه، وهذا الفصل بين التنظيمين هو ما يفسر لماذا صار بإمكان الشريك الأجنبي اليوم اختيار أي شكل من أشكال الشركات الخمسة ذاتها المتاحة للسعودي، بعد استيفاء متطلب التسجيل لدى وزارة الاستثمار فحسب دون ترخيص مسبق بحسب النشاط.
لديك استفسار حول تأسيس شركتك؟
تحدث مباشرة مع مستشار قانوني متخصص في نوفا ليجال الآن.
أشكال الشركات الخمسة في نظام الشركات السعودي
يحصر الفصل الأول من الباب الأول لنظام الشركات (تأسيس الشركة) أشكال الشركة التي تؤسس وفقاً لأحكامه في خمسة أشكال لا سادس لها: شركة التضامن، وشركة التوصية البسيطة، وشركة المساهمة، وشركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة، فلا يجوز إنشاء شركة بشكل مبتكر خارج هذه القائمة.
شركة التضامن وشركة التوصية البسيطة
تقوم شركة التضامن على شركاء يسألون شخصياً وبالتضامن في جميع أموالهم عن ديون الشركة والتزاماتها، ويكتسب كل منهم صفة التاجر، وهو ما يجعلها شكلاً نادر الاستخدام تجارياً اليوم رغم بساطة تأسيسها بعقد بين الشركاء دون حد أدنى لرأس المال. وتقترب منها شركة التوصية البسيطة مع فارق جوهري: وجود فريق من الشركاء المتضامنين مسؤولين بالتضامن في جميع أموالهم، وفريق آخر من الشركاء الموصين لا تتجاوز مسؤوليتهم حصصهم في رأس المال دون أن يكتسبوا صفة التاجر أو يتدخلوا في الإدارة الخارجية للشركة.
شركة المساهمة
هي الشكل النظامي الوحيد الذي يشترط له نظام الشركات حداً أدنى لرأس المال المصدر قدره خمسمائة ألف ريال على ألا يقل المدفوع منه عند التأسيس عن ربع هذه القيمة، ويُقسّم رأس مالها إلى أسهم قابلة للتداول تقتصر مسؤولية المساهم فيها على قيمة ما اكتتب به، ويديرها مجلس إدارة لا يقل عدد أعضائه عن ثلاثة. وهذا الشكل هو الأنسب للمشروعات التي تخطط لاحقاً للطرح العام أو لإدخال عدد كبير من المستثمرين والشركاء.
شركة المساهمة المبسطة
استحدثها نظام الشركات لتكون بديلاً أخف للمساهمة التقليدية، إذ لا يسري عليها اشتراط الحد الأدنى لرأس المال المقرر لشركة المساهمة، ويترك للمساهمين حرية واسعة في تنظيم هيكلة الشركة وطريقة عملها ضمن نظامها الأساس، مع إمكانية تأسيسها من شخص واحد. وهي الخيار الذي يميل إليه غالباً المستثمرون الأجانب والشركات الناشئة الباحثة عن مرونة في الحوكمة دون أعباء رأس المال المرتفع.
الشركة ذات المسؤولية المحدودة
الشكل الأكثر شيوعاً عملياً بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والفروع الأجنبية على حد سواء، إذ يجوز تأسيسها من شخص واحد أو أكثر، وتكون ذمتها المالية مستقلة عن ذمم الشركاء، ولا يسأل الشريك عن ديون الشركة إلا بقدر حصته في رأس المال، دون اشتراط حد أدنى صارم لرأس المال يتناسب بدلاً من ذلك مع طبيعة النشاط ذاته، ويديرها مدير أو أكثر يعينه الشركاء في عقد التأسيس أو بعقد مستقل.
خطوات تأسيس الشركة والقيد لدى السجل التجاري
تحدد المواد من الخامسة إلى التاسعة من نظام الشركات مسار التأسيس بدءاً من اختيار الاسم التجاري وانتهاءً باكتساب الشخصية الاعتبارية:
- اختيار الاسم التجاري: يجوز أن يكون مشتقاً من غرض الشركة أو اسماً مميزاً أو باسم أحد الشركاء الحاليين أو السابقين بشرط موافقته أو موافقة ورثته، مع اقتران الاسم بما يبين شكل الشركة.
- إعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس: يختلف باختلاف شكل الشركة (عقد تأسيس لشركتي التضامن والتوصية البسيطة والمسؤولية المحدودة، ونظام أساس لشركتي المساهمة والمساهمة المبسطة)، ويجب أن يكون مكتوباً باللغة العربية وإلا وقع باطلاً.
- تقديم طلب التأسيس إلى السجل التجاري: مرفقاً بالبيانات والوثائق اللازمة وفقاً لشكل الشركة، ويلتزم السجل التجاري بالبت في الطلب المستوفي، مع حق التظلم أمام وزارة التجارة خلال ستين يوماً في حال الرفض.
- القيد واكتساب الشخصية الاعتبارية: تكتسب الشركة الشخصية الاعتبارية بعد قيدها لدى السجل التجاري، وينتقل إليها من هذا التاريخ كل ما أبرمه المؤسسون من عقود وأعمال لحسابها خلال مدة التأسيس.
- الحصول على التراخيص التشغيلية: تزاول الشركة أغراضها بعد القيد وحصولها على ما يلزم من تراخيص من الجهات المختصة بحسب طبيعة نشاطها، إن وجدت.
تأسيس الشركات لغير السعوديين: التسجيل بدلاً من الترخيص
غيّر نظام الاستثمار الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) في 5/2/1446هـ قواعد اللعبة بالنسبة للمستثمر الأجنبي بشكل جوهري: فبعد أن كان إنشاء أي نشاط أجنبي يستلزم الحصول على ترخيص استثماري مسبق من هيئة الاستثمار (لاحقاً وزارة الاستثمار) لكل نشاط على حدة، استبدل النظام الجديد هذا الترخيص بتسجيل واحد لدى وزارة الاستثمار يغطي أنشطة المستثمر عبر أكثر من قطاع دون الحاجة إلى ترخيص منفصل لكل نشاط، وأنشأت اللائحة التنفيذية للنظام "السجل الوطني للمستثمرين" لتوثيق بيانات المستثمرين المسجلين. ويقوم النظام على مبدأ المساواة في المعاملة بين المستثمر المحلي والأجنبي في ممارسة النشاط الاقتصادي، فيما عدا قائمة محدودة من الأنشطة المستثناة يصدر بتحديدها قرار من مجلس الوزراء بناءً على معايير موضوعية تراعي حماية القطاعات الحساسة والاستراتيجية.
ومن الناحية العملية، لا يزال على المستثمر الأجنبي أن يختار أحد الأشكال الخمسة ذاتها لشركته وأن يستوفي إجراءات القيد لدى السجل التجاري بحسب الشكل المختار، غير أن الفارق الجوهري أنه لم يعد بحاجة لانتظار ترخيص استثماري منفصل قبل الشروع في هذه الإجراءات، بل يسجل نشاطه لدى وزارة الاستثمار ويستكمل بعدها إجراءات التأسيس المعتادة، مع بقاء التزامه بتحديثات دورية لبيانات تسجيله وفق ما تحدده اللائحة التنفيذية.
رأس المال المطلوب لكل شكل من أشكال الشركات
لا يفرض نظام الشركات حداً أدنى موحداً لرأس المال على جميع الأشكال، بل يميز بينها بوضوح: تشترط المادة التاسعة والخمسون من نظام الشركات ألا يقل رأس مال شركة المساهمة المصدر عن خمسمائة ألف ريال، وألا يقل المدفوع منه عند التأسيس عن ربع هذه القيمة، بينما تنص المادة الخاصة بشركة المساهمة المبسطة صراحة على عدم سريان هذا الحد الأدنى عليها، وكذلك الحال في الشركة ذات المسؤولية المحدودة التي يحدد الشركاء مقدار رأس مالها في عقد التأسيس دون اشتراط حد أدنى صارم، بما يجعل اختيار الشكل النظامي أداة مباشرة للتحكم في حجم رأس المال المطلوب عند بدء النشاط.
الالتزامات التي تعقب التأسيس مباشرة
لا ينتهي المسار القانوني للشركة عند القيد في السجل التجاري، بل تترتب عليه التزامات فورية يغفل عنها كثير من المؤسسين: تحديد السنة المالية للشركة في عقد التأسيس أو النظام الأساس بما لا يتجاوز اثني عشر شهراً، وإعداد قوائم مالية سنوية وفق المعايير المحاسبية المعتمدة في المملكة وإيداعها خلال المهلة النظامية، وتعيين مراجع حسابات مرخص له إلا إذا كانت الشركة من فئة الشركات متناهية الصغر أو الصغيرة المستثناة من هذا الالتزام، فضلاً عن استكمال التسجيل لدى الجهات ذات العلاقة بحسب نشاط الشركة (كالغرفة التجارية، والتأمينات الاجتماعية، والزكاة والضريبة) واستصدار التراخيص البلدية أو القطاعية اللازمة لمزاولة النشاط الفعلي.
لماذا يختار المستثمرون نوفا ليجال لتأسيس شركاتهم في السعودية
يواجه أغلب المؤسسين، سعوديين كانوا أم مستثمرين أجانب، اللحظة ذاتها من التردد: أي شكل من الأشكال الخمسة يخدم خطة النمو الفعلية للمشروع بعد ثلاث أو خمس سنوات، لا فقط عند التأسيس؟ وهل يستحق رأس المال الإضافي في شركة المساهمة عناء توفيره الآن مقابل مرونة أقل، أم أن شركة المساهمة المبسطة أو ذات المسؤولية المحدودة تحقق الغرض بتكلفة وحوكمة أخف؟ في نوفا ليجال للمحاماة والاستشارات القانونية نتعامل مع هذا القرار كاستشارة استراتيجية قبل أن يكون إجراءً ورقياً: نراجع معكم طبيعة النشاط وخطة الشركاء وحجم رأس المال المتاح لنرشح الشكل النظامي الأنسب، ثم نتولى صياغة عقد التأسيس أو النظام الأساس، ومتابعة القيد لدى السجل التجاري، وإتمام تسجيل المستثمر الأجنبي لدى وزارة الاستثمار حين يكون الشريك من غير السعوديين، وصولاً إلى استصدار التراخيص التشغيلية اللازمة لبدء النشاط فعلياً دون تعثر إجرائي يؤخر انطلاقة المشروع.
جاهزون لبدء تأسيس شركتك اليوم؟
راسلنا على واتساب واحصل على استشارة أولية سريعة من فريق نوفا ليجال.
طريق الصحابة، إشبيلية، الرياض – مبنى ٢/٢ الحمرا سيتي، الدور الثاني، مكتب ٢٠٢ | info@novalegal.sa
المصادر والمراجع الرسمية
اعتمدت هذه المقالة على المصادر النظامية الرسمية التالية، وهي المرجع الموثوق للأحكام الواردة أعلاه، ويُنصح دائماً بالرجوع إليها للاطلاع على النصوص الكاملة وأحدث التحديثات:
- نظام الشركات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/132) بتاريخ 1/12/1443هـ – الجريدة الرسمية (أم القرى)
- نظام الشركات الجديد – وزارة التجارة (ملخص التنظيم وتطبيقاته العملية)
- وزارة الاستثمار السعودية (ميسا) – بوابة تسجيل المستثمرين ودليل المستثمر
ملاحظة منهجية: تُعرض الأحكام الواردة في هذا المقال بصياغة توضيحية مستخلصة من النصوص الرسمية المذكورة أعلاه، ويُنصح دائماً بالرجوع إلى هذه المصادر مباشرة أو استشارة فريق نوفا ليجال قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بتأسيس شركة، للتحقق من أي تحديثات لاحقة على النصوص ومن أثرها على الالتزامات المترتبة.
الأسئلة الشائعة عن تأسيس الشركات في السعودية
كم عدد أشكال الشركات المسموح بها في النظام السعودي؟
يحصر نظام الشركات السعودي أشكال الشركة في خمسة أشكال فقط: شركة التضامن، وشركة التوصية البسيطة، وشركة المساهمة، وشركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة، ولا يجوز تأسيس شركة بشكل خارج عن هذه القائمة.
ما هو الحد الأدنى لرأس المال المطلوب لتأسيس شركة في السعودية؟
لا يوجد حد أدنى موحد؛ يشترط نظام الشركات حداً أدنى قدره خمسمائة ألف ريال لشركة المساهمة فقط، بينما لا يسري هذا الحد على شركة المساهمة المبسطة ولا على الشركة ذات المسؤولية المحدودة، إذ يحدد الشركاء رأس المال بما يناسب طبيعة النشاط.
هل يحتاج المستثمر الأجنبي إلى ترخيص استثماري لتأسيس شركة في السعودية؟
لم يعد ذلك مطلوباً؛ ألغى نظام الاستثمار الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) اشتراط الترخيص الاستثماري المسبق، واستعاض عنه بتسجيل المستثمر الأجنبي لدى وزارة الاستثمار، وهو تسجيل واحد يغطي أنشطته دون حاجة لترخيص منفصل لكل قطاع، فيما عدا قائمة محدودة من الأنشطة المستثناة بقرار من مجلس الوزراء.
متى تكتسب الشركة الشخصية الاعتبارية في السعودية؟
تكتسب الشركة الشخصية الاعتبارية بعد قيدها لدى السجل التجاري، وينتقل إليها من هذا التاريخ جميع العقود والأعمال التي أجراها المؤسسون لحسابها خلال مدة التأسيس، مع تحمّلها المصروفات التي أنفقوها في سبيل هذا التأسيس.
ما الفرق بين شركة المساهمة وشركة المساهمة المبسطة؟
تشترك الشركتان في تقسيم رأس المال إلى أسهم ومسؤولية المساهم المحدودة بقيمة ما اكتتب به، لكن شركة المساهمة تخضع لحد أدنى لرأس المال قدره خمسمائة ألف ريال ولحوكمة أكثر تفصيلاً (مجلس إدارة وجمعيات عامة)، بينما تعفى شركة المساهمة المبسطة من هذا الحد وتمنح المساهمين حرية أوسع في تنظيم هيكلتها داخل نظامها الأساس، ويجوز تأسيسها من شخص واحد.
هل يمكن تأسيس شركة في السعودية بشريك واحد فقط؟
نعم، يجيز نظام الشركات تأسيس شركة المساهمة وشركة المساهمة المبسطة والشركة ذات المسؤولية المحدودة من شخص واحد، ويكون لهذا الشخص عندئذ صلاحيات وسلطات الجمعية العامة أو المساهمين المقررة لكل شكل، وتصدر قراراته كتابة دون الحاجة إلى دعوة جمعية عامة للانعقاد.
الخاتمة: التأسيس الصحيح أساس النمو الآمن
يتلخص مسار تأسيس الشركات في السعودية في ثلاث محطات مترابطة: اختيار الشكل النظامي من بين الأشكال الخمسة المتاحة بما يناسب حجم رأس المال المتوفر ودرجة المسؤولية المقبولة وخطة النمو المستقبلية، ثم استكمال إجراءات القيد لدى السجل التجاري بدءاً من الاسم التجاري وعقد التأسيس وانتهاءً باكتساب الشخصية الاعتبارية، وأخيراً تسجيل الاستثمار الأجنبي حين يكون أحد الشركاء أو المساهمين من غير السعوديين، بعد أن أصبح هذا التسجيل أبسط وأسرع من نظام التراخيص السابق. وفي نوفا ليجال للمحاماة والاستشارات القانونية، نرافق رواد الأعمال والمستثمرين المحليين والأجانب في كل محطة من هذه المحطات، من اختيار الشكل النظامي الأمثل وصياغة عقد التأسيس، وحتى إتمام القيد والتسجيل والحصول على التراخيص التشغيلية، لتنطلق شركتكم على أساس قانوني سليم منذ اليوم الأول.